الطيور المتأثرة بالمرض :-
الطيور المائية مثل البط والإوز كما يُصاب الدجاج والرومي والسمان والنعام ودجاج غينيا.
الطيور المائية مثل البط والإوز كما يُصاب الدجاج والرومي والسمان والنعام ودجاج غينيا.
المُسبب :-
فيروس من مجموعة فيروسات الأورثوميكسو Orthomyxo virus ، وله ثلاثة أنواع ( A, B, C ) وتُصاب الطيور بالنوع (A)، والذي يشمل العديد من أشكال الفيروس والتي من أهمها الشكل H5N1 الذي ينتقل إلى الإنسان ويفتك به وفترة حضانه : تتراوح بين 1- 3 يوم.
فيروس من مجموعة فيروسات الأورثوميكسو Orthomyxo virus ، وله ثلاثة أنواع ( A, B, C ) وتُصاب الطيور بالنوع (A)، والذي يشمل العديد من أشكال الفيروس والتي من أهمها الشكل H5N1 الذي ينتقل إلى الإنسان ويفتك به وفترة حضانه : تتراوح بين 1- 3 يوم.
الأعراض والعلامات :-
متاعب تنفسية وإفرازات من العين والأنف، وتورم أوديمي للرأس وتحول الوجه للون الأزرق، وخمول عام وفقدان شهية، ويستمر المرض في القطيع لمدة من 1- 5 يوم فقط.
متاعب تنفسية وإفرازات من العين والأنف، وتورم أوديمي للرأس وتحول الوجه للون الأزرق، وخمول عام وفقدان شهية، ويستمر المرض في القطيع لمدة من 1- 5 يوم فقط.
التشريح :-
التهاب في القصبة الهوائية والرئة، والتهاب في الأكياس الهوائية واختلاطها بمواد فبرينية أو متجبنة، وظهور بقع نزفية على القلب والمعدة الغُدية والأمعاء، وقد يوجد بقع نكرزية على الكبد والطحال والكلى والرئة.
التهاب في القصبة الهوائية والرئة، والتهاب في الأكياس الهوائية واختلاطها بمواد فبرينية أو متجبنة، وظهور بقع نزفية على القلب والمعدة الغُدية والأمعاء، وقد يوجد بقع نكرزية على الكبد والطحال والكلى والرئة.
معدل العدوى والانتشار :-
سريع الانتشار، وقد تصل نسبة النفوق في العدوى الضارية إلى 100 %، وفي العدوى الضعيفة لا تتعدى نسبة النفوق 10 %.
سريع الانتشار، وقد تصل نسبة النفوق في العدوى الضارية إلى 100 %، وفي العدوى الضعيفة لا تتعدى نسبة النفوق 10 %.
الوقاية :-
النظافة الجيدة وتطهير الحظائر، وعزل القطعان، والتحصين باللقاح الحي والميت وتطبيق الإجراءات الوقائية التي تمنع دخول الفيروس إلي المزرعة.
النظافة الجيدة وتطهير الحظائر، وعزل القطعان، والتحصين باللقاح الحي والميت وتطبيق الإجراءات الوقائية التي تمنع دخول الفيروس إلي المزرعة.
الملاحظات :-
تم اكتشاف هذا المرض عام 1878 م وكان يُسمى حينذاك باسم طاعون الدجاج لارتفاع نسب النفوق الناتجة عنه، وسُمي بأنفلونزا الطيور عام 1981 م بعد التأكد من كونه فيروس الأنفلونزا من النوع (أ).
تم اكتشاف هذا المرض عام 1878 م وكان يُسمى حينذاك باسم طاعون الدجاج لارتفاع نسب النفوق الناتجة عنه، وسُمي بأنفلونزا الطيور عام 1981 م بعد التأكد من كونه فيروس الأنفلونزا من النوع (أ).
معلومات إضافية عن المرض:
إنفلونز الطيور Avian Influenza (AL) يحدث نتيجة الاصابة بفيروس الإنفلونزا النوع A ، وهي تصيب العديد من انواع الطيور المنتجة للغذاء مثل الدجاج والدومي والطيور الداجنه بشكل عام كما انه يصيب الطيور البرية بعترات مختلف والتي تسبب معدل عالي من النفوق بالطيور. كما نه تم عزل هذا الفيروس في عدد من الحيوانات المصنفه من الثديات ومن ضمنها الانسان، بالاضافة إلى القوارض ،الفئران، القطط، الكلاب والنمور من الحيوانات البرية. ولا يعتبر هذا المرض جديداً حيث تم إكتشاف إندلاعات سابقه لهذا المرض في الطيور الداجنه حسب الابحاث المنشوره.
هناك العديد من العترات لفيروس إنفلونزا الطيور ولكن بشكل عام يمكن تقسيمها لقسمين رئيسيين هما:
فيروس إنفلونزا الطيور منخفض الإمراضية Low pathogenic (LPAI) وهذا النوع قد تظهر او لا تظهر أعراض مرضيه على الطيور
فيروس إنفلونز الطيور عالي الإمراضية highly pathogenic (HPAI) وهذا النوع قد يسبب أعراض مرضيه كبيره على الطيور ومعدل نفوق عالي
كيف ينتقل وينتشر المرض:
هنا العديد من العوامل التي تساعد على إنتشار او إنتقال فيروس إنفلونزا الطيور حول العالم حيث يعتبر التبادل التجاري الدولي احد اهم اسباب إنشار المرض وانتقالها سوا كانت هذه التجاره بشكل قانوني او غير قانوني ، كما تعتبر أسواق الطيور سبب رئيسي في إنتشار المرض. كما تنقل الطيور البرية الفيروس عبر جهازها التنفسي وفي الغالب لا تصاب الطيور البرية بهذا المرض ولكنها تنقله. وتعرف الطيور البرية عبر التاريخ بأنها خازنه لفيروسات إنفلونزا الطيور خصوصا الفيروسات منخفضة الإمراضية.
فيروسات إنفلونز الطيور تنتقل عبر التواصل المباشر مع الطيور المصابه او مخلفاتها او الاغذية والمياه الملوثه. كما يمكن إنتقال المرض من خلال تحرك الشاحات بين المزارع المصابه او من خلال الاشخاص عبر الاحذيه مثلاً.
هنا العديد من العوامل التي تساعد على إنتشار او إنتقال فيروس إنفلونزا الطيور حول العالم حيث يعتبر التبادل التجاري الدولي احد اهم اسباب إنشار المرض وانتقالها سوا كانت هذه التجاره بشكل قانوني او غير قانوني ، كما تعتبر أسواق الطيور سبب رئيسي في إنتشار المرض. كما تنقل الطيور البرية الفيروس عبر جهازها التنفسي وفي الغالب لا تصاب الطيور البرية بهذا المرض ولكنها تنقله. وتعرف الطيور البرية عبر التاريخ بأنها خازنه لفيروسات إنفلونزا الطيور خصوصا الفيروسات منخفضة الإمراضية.
فيروسات إنفلونز الطيور تنتقل عبر التواصل المباشر مع الطيور المصابه او مخلفاتها او الاغذية والمياه الملوثه. كما يمكن إنتقال المرض من خلال تحرك الشاحات بين المزارع المصابه او من خلال الاشخاص عبر الاحذيه مثلاً.
فيروس إنفلونز الطيور عالي الامراضيه يعيش لمدة طويلة جداً في بيئة المناسبه خصوصاً مع درجات الحراره المنخفضة.
مثال : يعيش فيروس إنفلونزا عالي الامراضيه H5N1 في مخلفات الطيور على الاقل ٣٥ يوماً و درجة حراره ٤ درجات مئوية
مثال : يعيش فيروس إنفلونزا عالي الامراضيه H5N1 في مخلفات الطيور على الاقل ٣٥ يوماً و درجة حراره ٤ درجات مئوية
مخاطر هذا المرض على الصحة العامة:
مرض إنفلونز الطيور هو مرض حيواني المنشأ والمصدر وهنا انواع معنية من فيروس إنفلونزا الطيور قد تصيب الانسان خصوصا الاشخاص الذين يتعاملون مع الطيور المصابة بشكل مباشر حيث ترتفع نسبة خطر الاصابة للاشخاص العاملين في مزارع الدواجن او المربيين التقليدين للدواجن والاطباء البيطريين جميعهم عرض للاصابه بهذا المرض. لذلك يجب إتخاذ جميع الاجراءات الوقائية عند التعامل مع الطيور المصابه او المشتبه بإصابتها.
مرض إنفلونز الطيور هو مرض حيواني المنشأ والمصدر وهنا انواع معنية من فيروس إنفلونزا الطيور قد تصيب الانسان خصوصا الاشخاص الذين يتعاملون مع الطيور المصابة بشكل مباشر حيث ترتفع نسبة خطر الاصابة للاشخاص العاملين في مزارع الدواجن او المربيين التقليدين للدواجن والاطباء البيطريين جميعهم عرض للاصابه بهذا المرض. لذلك يجب إتخاذ جميع الاجراءات الوقائية عند التعامل مع الطيور المصابه او المشتبه بإصابتها.
أعراض المرض في الطيور:
تظهر الاعراض على الطيور المصابة بشكل حاد مثل : فقدان الريش ، وإنخفاض إنتاج البيض واعراض تنفسيه. وقد يظهر بشكل مزمن من خلال اعراض مثل : اعراض تنفسيه كما في الشكل الحاد ونزيف داخلي شديد. ويمكن حصر اعراض المرض في ما يلي:
- إنخفاض مفاجئ في إنتاج البيض.
- تورم ونزف في الارجل والعرقوب.
- تورم في الجلد وتحت العينين
- أعراض عصبيه
- إسهال
وقد يحدث نفوق طفيف في الايام الاولى من الاصابه ثم يحدث إرتفاع سريع ومفاجئ في النقوق والذي قد يصل إلى نسبة ١٠٠٪ خلال ٤٨ ساعه.
تظهر الاعراض على الطيور المصابة بشكل حاد مثل : فقدان الريش ، وإنخفاض إنتاج البيض واعراض تنفسيه. وقد يظهر بشكل مزمن من خلال اعراض مثل : اعراض تنفسيه كما في الشكل الحاد ونزيف داخلي شديد. ويمكن حصر اعراض المرض في ما يلي:
- إنخفاض مفاجئ في إنتاج البيض.
- تورم ونزف في الارجل والعرقوب.
- تورم في الجلد وتحت العينين
- أعراض عصبيه
- إسهال
وقد يحدث نفوق طفيف في الايام الاولى من الاصابه ثم يحدث إرتفاع سريع ومفاجئ في النقوق والذي قد يصل إلى نسبة ١٠٠٪ خلال ٤٨ ساعه.
في حال الاصابة او الاشتباه بالمرض يجب إبلاغ الجهات المختصه بذلك فوراً والتخلص الصحي من الطيور المصابة
منقول



ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق